مجال طبي

تطوير أول أطفال معدلين جينيًا خلال عامين.. إعرف التفاصيل

تطوير أول أطفال معدلين جينيًا خلال عامين خبر شاع في العالم،

والجميع يتساءل عن تفاصيله وماذا حل بالأطفال الذين تعرضوا للتعديل الجيني!!

العام الماضي أعلن خبير صيني يُدعى “هيه جانكوي” خبر فجر العالم وهو إنتاج أطفال معدلين وراثيًا،

حيث انه استطاع  أن يعدل الضفيرة الجينية  لـ ” توأمتين ” وهما الرضيغتين “لولو ولالا”  حيث يمكنهم مقاومة أخطر الأمراض.

كيف يمكن ذلك وماهي التفاصيل، تابع معي حتى االنهاية،

تطوير أول أطفال معدلين جينيًا خلال عامين

أطفال معدلين جينيًا
أطفال معدلين جينيًا

يُمكن تصحيح عيوب الحمض النووى البشرى للمساعدة على حماية الناس من الأمراض وإطالة عمر الإنسان.

ولكن تحرير الأجنة يعتبر أمر غير قانون ر حاليًا ويعتبر أمراً غير أخلاقي ،

بينما كشف خبير بارز أن تطوير أطفال معدلين وراثيًا له ما يبرره أخلاقيًا وهو أمر مرغوب فيه للغاية،

ما قد يجعل تجربة تحرير الأجنة البشرية تنطلق في التنفيذ خلال عامين فقط،

التفاصيل

العام الماضي صدم العالم الصيني هيه جانكوي بمساعدته في إنتاج أول أطفال معدلين وراثيًا حيث أضاف جينات مقاومة للإيدز إلى DNA  الطفلتين وهذا يجعل من السهل إنتاج أطفال حسب الطلب

وهذا ما أثار غضب بعض الأطباء والعلماء مما جعلهم يصفوا العملية بالوحشية وتساءلوا عن مدى أخلاقيتها، وتأثير هذا على الطفلتين في المستقبل،

ولكن الخبير الصيني برر فكرته وقال إنه أمر وقائي فقط وأنه لم يقم بتعديل الذكاء أو الملامح، مما دفع البعض الآخر للترحيب بالفكرة وبررها على إنها تساعد على إنتاج أطفال تقاوم المرض وبالتالي يمكن إطالة العمر البشري.

أطفال معدلين جينيًا
الخبير الصيني هيه جانكوي

كشف العلماء فى “هونج كونج” خلال مؤتمر صحفى العام الماضي أنه الخبير الصيني استخدم أداة يطلق عليها “كريسبر”

أو تسمى ” التكرارات العنقودية المتناظرة القصيرة منتظمة التباعد” وهي نوع من تسلسلات الحامض النووى ويوجد فى بدائيات النواة كالبكتيريا والبكتيريا القديمة،

لتغيير جين فى الأجنة لمساعدتها على مقاومة فيروس نقص المناعة المكتسب ” الإيدز”

ردة الفعل

البحث قوبل بالرفض والاستنكار على اعتبار إنه غير ضرورى وغير أخلاقي من الناحية الطبية،

بسبب الأذى المحتمل الذى قد يسببه لجينات أخرى وبسبب التغيرات الجينية التى قد تنتقل لأجيال مستقبلية،

ومنذ ذلك الحين لم يتسن تحديد من يمكنه وضع معايير عمل كهذا.

ويقول دكتور من جامعة دندي في استكلندا ويُدعى “كيفن سميث” ، بانه يجب أن يحظى الآباء الذين يحصلون على أطفال بواسطة التلقيح الصناعي بخيار الحصول على جنين معدل وراثيًا لوقايتهم من الإصابة بأمراض السرطان والإيدز والخرف،

واشار سميث وهو عالم أخلاقيات البيولوجيا إلى أن الإنشاء السليم أخلاقيًا ويسمى بـ ” الأطفال المصممين” يمكن أن يبدأ خلال عامين ويُشعل ثورة في تعديل الجينات الوراثية.

تحليل الدكتور سميث

كما نشر الدكتور سميث تحليلاُ أوضح فيه أن التحليل الجيني مخاطره منخفضة حالياُ مما يكفي لتبريره واستخدامه مع الأجنة البشرية

ويشدد الدكتور سميث بأنه فى غضون عامين، يمكن تحرير جينات أطفال التلقيح الصناعي للحد من مخاطر الأمراض المعقدة التي تتأثر بجينات متعددة،

بما في ذلك بعض الأمراض مثل داء السكري والقلب  قائلا: “إن الإنشاء السليم أخلاقيا لما يسمى بـ(الأطفال المصممين) سيكون متاحا بحلول عام 2022، ومن المتوقع أن يحدث ثورة في موجة جديدة من الأدوية الوراثية للإنسان”.

وأوضح الدكتور سميث في مقال نشرته مجلة Bioethics”، أن هذا الإجراء سيمنح الآباء الذين يتعرض أطفالهم للأمراض الوراثية

وهذا بحمايتهم ووقايتهم من تلك الأمراض من خلال التعديل الوراثي قائلاً:

” إذا كان من الممكن تجنب أو تأجيل العديد من الاضطرابات الشائعة عن طريق التعديل الوراثي للإنسان فيمكن تمديد متوسط ​​العمر الخالي من الأمراض بشكل كبير”.

لمزيد من المعلومات حول الموضوع يمكنكم متابعة الفيديو

 

 

الوسوم
اظهر المزيد

سوسن رسمي

سوسن رسمي : كاتبة فسلطينية لها خبرة في مجالات متعددة، حيث تعمل كمدربة تنمية بشرية، ولها العديد من الدورات التعليمية، كما أنها متخصصة تطوير الذات والتأهيل السلوكي للأطفال، وحاصلة على العديد من الجوائز العلمية في مجالات متعددة، وهي حالياً تشغل العديد من المناصب وتعمل كمسؤولة في مجلة عرب نيوز الاليكترونية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق